أهمية الجنس وخطورته

ارسل لصديق

أهمية الجنس تدفعنا للحديث عنه حتى ننبه الناس إلى مواقع الخطر والسقوط التي تواجههم ليتخلصوا منها، إن الفاصل بين العفة والوقوع في الخطأ ثم السقوط في الرذيلة يرتبط بمفتاح للرذيلة حيث أن للرذائل صور مختلفة وبتقديم الإنسان قدمه خطوة نحوها تجره إلى الهاوية، تماماً كما لو رسمنا خطاً مستقيماً ورسمنا من نقطة بدايته خطاً مائلاً بزاوية أخرى فكلما إمتد الخط كلما زادت الهوة بين الخطين واتسعت الفرجة، والميول الجنسية من هذا القبيل، يمكن تعديلها لمنع تمردها وطغيانها إذا استخدمت بالمعيار الصحيح وفي المكان الملائم لتقود المجتمع إلى السعادة والكمال، وعلى العكس لو تركت الغرائز بشكل طليق فإنها ستدفع المرء إلى الجرائم والوحشية.

الرغبة الجنسية والمراهقة: Sexual appetite and adolescence

إن من أقوى لذائذ النفس شدة عند الإنسان وبالخصوص الشباب هي الرغبة الجنسية، وهي التي تجعل معظم البشر يسقط أمامها راكعاً، ولكن الدافع الإيماني هو الذي يحفظ ذاك الملتزم عن الإنزلاق في البئر التي لا قعر لها، إذاً لو تمسك الإنسان بقوة الإيمان فإن نفسه الأمارة ستكون منقادةً إلى العقل، ما هي المشكلة الكبرى؟

إن المشكلة التي تقف أمام البشر هي التضاد الموجود بين الرغبات الداخلية في الإنسان، فميوله المختلفة الموجودة في نفسه ليست على وفاق فيما بينها، بل متناقضة , وإشباع إحداها بنحو غير محدود ودون ظوابط يستلزم كبت رغبة أخرى، وهذا مما لاشك فيه يترك أثراً سلبياً في سعـادة الإنسان.

شهوة الفرج

إن لهذه الشهوة طرفان:

1- إفراط بأن تقهر العقل فتصرف همة الرجل إلى التمتع بالنساء فتحرمه عن سلوك طريق الآخرة، ولعلها كما هو الغالب تجر إلى إقتحام الفواحش، وأعظم شهوة هي شهوة النساء فيجب الإحتراز منها بترك النظر والفكر، وإلاّ إذا استحكم فإنه يعسر دفعه.

2- تفريط بأن يحجِّم عمل هذه الشهوة بالكبت الخارج عن الإعتدال حتى تصل مرحلة خمود الشهوة وهو مذموم، وأما المحمود وهو حد العفاف فهو أن تكون هذه الشهوة معتدلة، منقادة للعقل والشرع في الإنبساط والإنقباض، ومهما أفرطت فكسرها يكون بالجوع والصوم وبالتزويج، والحكمة في إيجاد هذه الشهوة مع كثرة غوائلها وآفاتها بقـاء النسـل ودوام الوجود، وأن يقيس بلذتها لذات الآخرة، فإن لذة الوقاع لو دامت لكانت أقوى لذات الأجساد، كما أن ألم النار أعظم آلام الجسد والترهيب والترغيب يسوقان الخلق إلى السعادة والثواب.

فهرس المواضيع | ارسل لصديق

 Learn Forex
 Business Articles
 Software

www.fun4arab.biz

Fun4Arab.biz - All Rights Reserved 2008

 

eXTReMe Tracker